الاثنين، 28 فبراير 2011

مجلة الإعتصام النصف شهرية ... تصدر عن مسجد الجامعة ملحقة دالي ابراهيم

          
                               لك يا ابن المسجد

                                   


إن الإسلام دين الجمال والنظافة ، ولذا أباح للمسلم الظهور بالمظهر الطيب الجميل في ملبسه ومسكنه وهندامه أمام الآخرين ، ولذلك خلق الله سبحانه الزينة وكل ما تحصل به المتعة من لباس وريش ، قال تعالى : { يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا } وقال سبحانه : { يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } ويمكن أن نلخص ما شرعه الله من آداب للباس والزينة والمظهر في الآتي :
أولا: التوسط والاعتدال في هذه الزينة المباحة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري: « كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا من غير إسراف ولا مخيلة »
ثانيا : المحافظة على النظافة : لأنها الأساس لكل زينة حسنة  ومظهر جميل لائق .
ثالثا : استحباب الابتداء باليمين في اللباس ،عن عائشة (رضي الله عنها) قالت : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه اليمين في شأنه كله : في طهوره ، وترجله ، وتنعله » .
رابعا : تحريم تشبه المرأة بالرجل ، والرجل بالمرأة : عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال : « لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لبسة الرجل » وقد ذكر العلماء أن اللعن في الحديث يدل على أن التشبه من الكبائر . والحكمة من التحريم أن المتشبه والمتشبهة كل منهما يخرج نفسه عن الفطرة والطبيعة التي وضعها أحكم الحكماء رب العالمين سبحانه وصدق الشاعر حين قال:
أمر التقدم في الشباب عجيب      عريت فتاة والفتى محجــــــوب
فالدرع منها نصف ساق حده      والثوب في عرف الفتى مسحوب

فيا أخي يا ابن المسجد كيف  تكن قدوة للغير  و تنصر الإسلام  إذا أنت مازلت تتبع الجهلاء والكفار في  ملبسهم فاحذر وليكن قدوتك النبي محمدصلى الله عليه وسلم  في ملبسه.
                      - البس لباسا لا يحتقره العقلاء ولا يستهزأ منه السفهاء-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق